أبو نصر الفارابي

41

كتاب الواحد والوحدة

وبالجملة « 1 » فإن كل اثنين إنما يقال فيهما وهما اثنان إنهما واحد إما إذا كان محمولهما واحدا بالعدد [ وإما إذا كان موضوعهما واحدا بالعدد ] . [ الفصل الثاني : الواحد بالعدد ] ( 6 ) فينبغي الآن أن نقول ما الواحد « 2 » بالعدد ، فإنه هو الذي لأجل الإضافة « 3 » إليه « 4 » قيل في الأشياء الكثيرة إنها « 5 » واحد « 6 » . فأحرى ما قيل فيه إنه واحد [ بالعدد ما كان مسمى باسمين ] « 7 » ، فإن المسمى بهذا والمسمى بذلك واحد بعينه سواء كان ذلك شخصا أو نوعا . أما الشخص فمثل هذا الإنسان إذا كان يسمى باسمين أو كان له اسم وكنية « 8 » . وأما « 9 » النوع فمثل الإزار والرداء « 10 » . وكذلك النوع الذي له اسم وحد « 11 » أو رسم ، فإن المدلول عليه بالاسم هو بعينه المدلول عليه بالقول ، سواء « 12 » كان حدا أو رسما .

--> ( 1 ) وبالجملة : وما يجعله ا ، وما بحمله ب ( 2 ) الواحد ب : الواحدة ا . ( 3 ) الإضافة ب : الإضافي ا . ( 4 ) اليه ا : - ب . ( 5 ) انها ب : انهما ا . ( 6 ) بالعدد ما كان مسمى باسمين ا ب ( ح ، خ ) . ( 7 ) سواء ب : - ا . ( 8 ) وكنيه ب : وكيفية ا . ( 9 ) واما ا : اما ب . ( 10 ) بالرداء ب : رداء ا . ( 11 ) وحد : واحد ا ب . ( 12 ) سواء ب : - ا .